منتدى السنة

السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيكم
نرجو التسجيل او الدخول
ونسأل الله الاخلاص والعلم والعمل الصالح
أخوكم الصارم المسلول

منتدى فضيلة الشيخ المحدّث أبو حفص سامي العربي

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم        نهنئ انفسنا بافتتاح هذا الصرح الذي ارجو من الله ان يكون ذخرا للعلم وطلابه وجميع المسلمين       أخوكم الصارم المسلول

المواضيع الأخيرة

» الال الالتا تاتاهخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
اللغة العربية في مواجهة "الشات"  Emptyالسبت سبتمبر 10, 2011 6:03 pm من طرف ابوالفداء السلفى

» مثبت:شرح مقدمة أبو عمر الدانى فى مصطلح الحديث للشيخ سامى العربى
اللغة العربية في مواجهة "الشات"  Emptyالثلاثاء مارس 08, 2011 10:44 pm من طرف أم سليم

» القرآن كاملا بصوت الشيخ ناصر القطامى
اللغة العربية في مواجهة "الشات"  Emptyالثلاثاء يناير 25, 2011 11:30 pm من طرف ابوالفداء السلفى

» مواعيد دروس الشيخ أبي حفص حفظه الله تعالى
اللغة العربية في مواجهة "الشات"  Emptyالجمعة يناير 14, 2011 8:07 pm من طرف عوض

» مثبت: كلمة الشيخ ابوحفص العربى لكل من يحارب النقاب
اللغة العربية في مواجهة "الشات"  Emptyالجمعة ديسمبر 03, 2010 11:09 pm من طرف احمد الاثرى

» شرح مذكرة أصول الفقه للشنقيطى للشيخ سامي العربي حفظه الله 90شريط
اللغة العربية في مواجهة "الشات"  Emptyالجمعة ديسمبر 03, 2010 11:07 pm من طرف احمد الاثرى

» مثبت:لأول مرة لأول مرة سلسلة الجرح والتعديل فى المصطلح كاااااملة للشيخ أبوحفص سامى العربى
اللغة العربية في مواجهة "الشات"  Emptyالجمعة ديسمبر 03, 2010 11:06 pm من طرف احمد الاثرى

» ترجمة فضيلة الشيخ
اللغة العربية في مواجهة "الشات"  Emptyالجمعة ديسمبر 03, 2010 11:02 pm من طرف احمد الاثرى

» رد الشيخ ابوحفص سامى العربى على عمرو خالد فى مسألة كفر ابليس
اللغة العربية في مواجهة "الشات"  Emptyالجمعة ديسمبر 03, 2010 10:47 pm من طرف احمد الاثرى

التبادل الاعلاني

منتدى الصارم المسلول
http://elsarem.montadarabi.com

    اللغة العربية في مواجهة "الشات"

    أبو المعالي الرئبالي
    أبو المعالي الرئبالي

    عدد المساهمات : 17
    تاريخ التسجيل : 09/11/2010

    اللغة العربية في مواجهة "الشات"  Empty اللغة العربية في مواجهة "الشات"

    مُساهمة  أبو المعالي الرئبالي في الخميس نوفمبر 11, 2010 4:28 pm

    اللغة العربية في مواجهة "الشات"

    هل أصبحت اللغة العربية كائناً مهدداً بالاندثار؟! تساؤل أثير مع تعالي صيحات أساتذة اللغة العربية بعدة جامعات مصرية من ظهور لغة "الشات" و"الروشنة" و"الفرانكوأرابيا" إضافة إلى العامية في أوراق الإجابة بالامتحانات والأبحاث والخطابات الرسمية حتى في أقسام اللغة العربية!
    ناهيكم عن تأكيد المسئولين عن كنترول الثانوية العامة في الامتحانات التجريبية بمرحلتيها الأولى والثانية في 13مارس/ آذار 2010 انخفاض درجات الطلاب في الامتحان التجريبي للغة العربية،‏ وهو ما يعد مؤشرا خطيرا يدعو إلى مراجعة مناهج اللغة العربية بالمدارس والجامعات، وتقديمها بصورة جذابة ملائمة لروح العصر الذي يعيشه هؤلاء الشباب حتى لا يهربون من ممارستها في تعاملاتهم الحياتية والرسمية.
    المسألة تستدعي وقفة لإنهاء هذه الفوضى اللغوية.. هذا ما أكده أساتذة لغة عربية بالجامعات والمدارس وخبراء بالإعلام - لموقع أخبار مصر - وقالوا إن الأسباب متعددة، على رأسها جمود مناهج التعليم والإقبال على مدارس اللغات والجامعات الأجنبية إلى جانب إدمان لغات بديلة من وحي الإنترنت والبيئة المحيطة، علاوة على انتشارالعامية "المبتذلة أحياناً" في معظم برامج الإعلام.
    العودة إلي أعلي
    طلاب مجبرون


    د. مصطفى قطب أستاذ علم اللغة في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة قال إن نسبة ضعيفة من طلاب الكلية متميزون وقادرون على كتابة الإنشاء والتحدث بلغة فصحى سليمة راقية معبرة عن القضايا المجتمعية، مبررا ذلك بأنهم لا يدخلون الكلية برغبتهم وإنما بحكم المجموع المتواضع، وهذه النسبة المتمكنة لغوياً ترتفع قليلاً مع التعمق بالدراسة وحب اللغة، وبالتالي يكون الخريج عادة ضعيفا وينصرف عن التدريس إلى أعمال أخرى تدر عليه ربحاً أو يشارك في العملية التعليمية بقدراته المحدودة دون مبالاة بعواقب ذلك من تخريج أجيال تكره الفصحى، ولذلك تنظم كلية دار العلوم دورات تدريبية للارتقاء بمستوى الطلاب مقابل أجر رمزي.
    وأكد د. قطب دور الإعلام في النهوض باللغة العربية خاصة بعدما كشف بحث أجراه عن "الألفاظ الأجنبية بالصحف المصرية بالتطبيق على جريدتي الأهرام والشروق الجديد في النصف الثانى من 2009" عن تكرار ألفاظ أجنبية بالموضوعات الصحفية في مختلف المجالات، مثل إنفلونزا وفيروس ودبلوماسي واستراتيجي وغيرها مما يؤثر سلبياً على الثقافة اللغوية للقارىء.
    العودة إلي أعلي
    الإجابة بالعامية

    د. ثناء أنس الوجود رئيس قسم اللغة العربية بكلية الأداب جامعة عين شمس اتفقت مع ما سبق، وأكدت أن معظم الطلاب يجبرون على دخول هذا القسم بسبب ضعف المجموع، وحتى شرط الحصول على 65% باللغة العربية يتم تجاوزه أحياناً لاستيعاب الأعداد الكبيرة من الناجحين بالثانوية العامة، بل هناك طلاب كثيرون رسبوا في الأعوام الأخيرة لأنهم كتبوا بالعامية في أوراق الإجابة بالامتحانات، وعند تكرار رسوبهم يتم تحويلهم إلى كليات أو أقسام أخرى لأن فاقد الشيء لن يعطيه، وبالتالي لابد من وقفة حاسمة وتدريب الطلاب على الفصل بين لغة العامية والتسلية ولغة التخاطب الرسمي مع تضافر مؤسسات المجتمع في تلافى تأثير اللغات الموازية على لغتنا الجميلة.
    وفسرت د. ثناء الفوضى اللغوية في ظل التحولات التي يشهدها المجتمع في عصر العولمة بأن اللغة وعاء للفكر والثقافة والقيم، ومن الطبيعي أن تعكس حالة التخبط الفكري والتراجع الثقافي والفوضى القيمية والسلوكية خاصة بين الأجيال الجديدة، والتي تتجلى في ابتداع الشباب تراكيب مهجنة وأصوات حركية متنافرة لتيسير التخاطب بينهم في عالمهم الخاص، وميلهم إلى المظهرة والاستسهال بتحدث الإنجليزية و"الفرانكوأرابيا" خاصة أن المدارس لم تسلحهم في الصغر بالثروة اللغوية الكلاسيكية.
    العودة إلي أعلي
    عقدة الخواجة

    من جهته، يرى د. محمد حسن عبد العزيز عضو مجمع اللغة العربية وأستاذ علم اللغة بكلية دار العلوم أن ارتفاع نسبة الإقبال على المدارس التجريبية واللغات التي تغفل تعليم اللغة العربية من أبرز عوامل ضعف اللغة بين الشباب، فهناك نحو 250 مدرسة أجنبية بمصر يتم الإعلان عنها بوسائل الإعلام باللغة الأجنبية نتيجة نبرة الاستعلاء بين بعض المعلنين عن هذه المدارس واستغلال نزعة التميز وعقدة "الخواجة" لدى كثير من العائلات على حساب اللغة القومية.
    إضافة إلى أن سوق العمل في مصر بدأت مع موجة الانفتاح الاقتصادي الاهتمام بالتعامل مع شركات متعددة الجنسيات، فصارت إعلانات الوظائف تطلب من يجيد لغة أجنبية -الإنجليزية غالباً- الأمر الذي جعل الآباء يرغبون في تعليم أولادهم اللغات الأجنبية، مما أدى إلى نوع من اضطراب الهوية الشديد عند الأجيال الجديدة "المتأمركة" لأن اللغة هي المعبر الأساسي عن هوية الفرد والمجتمع، مؤكداً أنه لا اعترض على تعلم لغات أجنبية في مدارس وجامعات أجنبية بشرط عدم إحداث فجوة بين اتقان التلاميذ لكل من العربية والإنجليزية.
    وأشار د. عبد العزيز إلى أن اللغة العربية تدهورت في المدارس، لأن كتب اللغة العربية التعليمية شتت التلاميذ منذ صغرهم بين مصطلحات وقواعد نحوية لا حصر لها، ويصعب على هؤلاء الصغار فهم مضمونها، أو هضم محتواها الفلسفي والمنطقي للإعراب ودلالاته المعنوية، وبالتالي قد يدخلون في مرحلة نفور من قصور الفهم والحيرة والارتباك. ‏
    كما أن طباعة كتب اللغة العربية سيئة وفي ورق ردىء بينما تصدر الكتب الأجنبية في أشكال جذابة يحبها التلميذ قبل أن يقرأها، أيضاً المختارات الدراسية عقيمة، فيها مدح وهجاء وتجاهل لأجمل ما في التراث العربي وأحبه إلى قلوبنا مثل الروميات لأبي فراس وحكم المتنبي وفلسفة أبي العلاء من أجل تدريس نماذج جافة مهجورة في التراث الجاهلي.
    وأضاف أن اللغة ظاهرة اجتماعية تتغير بتغير العصور، بتبديل الكلمات التي لا نحتاج إليها وتغيير سياقها ومعناها.
    وهنا التقط خيط الحديث صلاح محمود مدرس لغة عربية بالمرحلة الإعدادية ليعترف بوجود مهزلة كبرى سواء في طرق التدريس القديمة التقليدية وقلة المدرسين القادرين على التحدث بالفصحى طوال الحصص ليكونوا قدوة للطلاب ويدربونهم على اتقان اللغة تحدثاً وكتابةً، أو في مستوى التلاميذ الذين صاروا يكتبون بلغات مبهمة تكثر فيها الكلمات الأعجمية والعامية و"التلغرافية" مع كثرة الوقوع في الأخطاء الإملائية كما لوكانوا يرسلون رسائل مشوهة عبرالإنترنت أو شرائط التراسل بـ"الموبايل على الفضائيات".
    وهم معذورون لأن الأسرة نفسها والمدارس الأجنبية لا تحثهم على إجادة لغتهم الأم، ومظاهر الحياة من حولهم تدعوهم إلى الاغتراب الثقافي نتيجة غزو الإنجليزية لافتات المرور وأسماء الشوارع والمراكز التجارية والفنادق والشركات وغيرها دون مبالاة بتأثير ذلك على شعورهم بهويتهم وانتمائهم.
    والأدهى أن إخفاق الكثير من التلاميذ في اختبارات القراءة والكتابة بالفصحى من أسباب عدم حصول العديد من المدارس على شهادات الاعتماد والجودة بسبب إهمال حصص الخط والإملاء.
    العودة إلي أعلي
    كلمات متآكلة


    وعن تأثير وسائط الاتصال والإعلام الحديثة على لغة وقيم وسلوك الشباب، قال د. ناصر وهدان مدرس الفلسفة الإسلامية بتربية العريش جامعة قناة السويس إن الكمبيوتر والإنترنت والموبايل غيروا الكثير من مفردات التواصل بين الشباب العربي حتى نحت له لغة خاصة يستخدمها أثناء "الشات" وتبادل الرسائل الإلكترونية، ربما لسرعتها وسهولة استخدامها تقنياً، أو تعبيرها عن التميز والحرية ومرونتها في جلسات الفضفضة.
    وفي هذه "اللغة" ظهرت كلمات متآكلة وحروف ناقصة وأخرى مكررة وتراكيب مبهمة بين العربية والأجنبية وبين الفصحى والعامية ومزيج من الحروف والرموز والرسوم الكاريكاتيرية، بل تم استبدال بعض الحروف العربية التي ليس لها مرادف في الإنجليزية بالأرقام حيث أصبحت الحاء 7، والهمزة 2، والعين 3 وغيرها.
    وهناك اختصارات باللاتينية مثل (لول ، LOL) وتعني: يضحك بصوت عال، وهـي اختصار لجملة (Laughing Out Loud)، و(تـيت ، TET) وتعني: خذ وقتك، اختصارا لـ(Take Your Time)، و(TW) وتعني: على فكرة، اختصارا لـ(By The Way)، و(OMG) بمعنى: يا ربي، اختصارا لـ(Oh My God)، وغيرها.
    والبعض يطوع الألفاظ الأجنبية للصياغة العربية مع احتفاظها بحروفها المعبرة عن أصلها الأجنبي، خاصة في التعامل مع الوسائط الإلكترونية. وأمثله ذلك، يأنتر أي يدخل على شبكة الإنترنت، ويشيت أي يقوم بعمل "chat"، ويفرمط بمعنى يجري "format" لجهاز الكمبيوتر، أي إعادة ترتيب وتصفية.
    كما حذر د. ناصر من الجزر اللغوية المنتشرة داخل المجتمع العربي، والمعبرة عن انعزال الأفراد عن بعضهم البعض، ولعل أبرز مثال على ذلك ما يسمى بلغة "الروشنة"، التي انتشرت - دون قواعد واضحة - بين جيل الشباب العربي في منتصف السبعينيات من القرن الـ20، مما أسهم في انتشار كلمات غريبة، مثل "طنش"، و"قب"، و"يروشن" أي يخرج على المألوف، و"يهيس" أي يقول كلاماً غير مفهوم أو يفعل أفعالاً غريبة في موقف معين، و"يأنتخ" أي يتكاسل ولا يفعل شيئا، و"الأوكشة" أي البنت الجميلة وجمعها "الأكش"، و"نفض" أي تجاهل وتقوم على تشبيه الكلام غير المرغوب فيه بالغبار الذي يدخل الأذن وعلى السامع أن ينفض أذنه منه، و"يهنج" التي تشبه العقل بالكمبيوتر الذي يتوقف فجأة عن العمل.
    ودعا د. ناصر الآباء إلى توجيه الشباب أثناء تعاملهم مع وسائل الاتصال الجديدة للتمييز بين الغث والثمين، والحوار البناء في القضايا الشائكة وإعادة النظر في المناهج التعليمية ومراجعة الدور الإعلامي والفني، حيث تعد وسائل الإعلام و السينما والأغاني والدراما المصرية من أهم أسباب انتشار العامية.
    العودة إلي أعلي
    الإعلام الجديد


    وبالنسبة لدور الإعلام في مواجهة تحديات العولمة بعصر السماوات المفتوحة، أكدت د. ليلى عبد المجيد عميدة كلية الإعلام بجامعة القاهرة أن الأمة العربية تواجه محاولات اختراق لهويتها الثقافية خاصة بين الأجيال الجديدة مشيرة إلى أن الثورة الاتصالية والتكنولوجية الراهنة أفرزت لغة جديدة تتواكب مع طبيعة تطور وسائط الاتصال مما أثر سلبيا على اللغة العربية.
    وقالت إن الأزمة الحقيقية ليست في سوء توظيف وسائل الإعلام للعربية، وإنما في عملية تدريسها في المدارس والجامعات التي تتم مع مستويات متدنية من الطلاب غير المؤهلين وبمناهج تدريس تقليدية، الأمر الذي ينتج فى النهاية معلمين غير قادرين على تحمل مسئولية إعداد جيل متميز.
    وأبرزت د. ليلى أهمية دراسة نقاط القوة والضعف في صياغة الخطاب الإعلامي لتوصيل الرسائل الإعلامية إلى فئات مختلفة من الجمهور، حيث يتأثر مستوى الأداء الإعلامي بالسلب أو الإيجاب بمستوى الأداء اللغوي السائد، فكلما كان الأداء راقياً وسليماً ومبدعاً كانت مهمة توصيل الرسائل الإعلامية أكثر يسراً وأعمق تأثيراً في الجمهور المستهدف.
    العودة إلي أعلي
    ضرورة قومية


    من جانبها، قالت د. نجوى كامل وكيلة كلية الإعلام لشئون البيئة وخدمة المجتمع إن اللغة العربية ليست مجرد وسيلة اتصال أو وعاء لنقل الأفكار والمعاني بقدر ما هي مكون ثقافي وحضاري من روافد الثقافة العربية، وبالتالي لا يعد الحفاظ عليها والدعوة إلى حمايتها ترفاًً فكرياً أو قضية شكلية إنما ضرورة قومية تتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية لضمان الحفاظ على هوية المجتمع وتوفير سياق صحي يساعد هذه اللغة الحية على النمو والتطور تلقائياً لاستيعاب المستحدثات دون قطع صلتها بالتراث.
    ودعت د. نجوى إلى التصدي لمفردات اللغة العامية التي انتشرت في برامج أجهزة الإعلام، فبرنامج "البيت بيتك" مثلاً أصبح "مصر النهاردة"، ومعظم الإعلانات تسودها العامية واللغات الأجنبية.
    ولايعني التصدى لموجات التشويه المتتابعة حرمان الشباب من قاموس لغوى خاص بهم، ولكن يجب تدريبهم على الفصل بين قواعد لغة التعاملات الحياتية الشعبية والرسمية، ومعرفة متى وأين وكيف يستخدمون كل مستوى من اللغات العربية والأجنبية دون انتهاك لأصول لغتهم الأصلية.
    العودة إلي أعلي
    عيون المراصد


    وعلى صعيد جهود المجتمع المدني، أطلق المهندس محمد عبد المنعم رئيس مجلس إدارة "ساقية الصاوي" برنامجاً لرصد تجاوزات وأخطاء الصحف والمطبوعات في اللغة العربية، مؤكداً أن هذا لا يليق بمكانة اللغة، معتبراً أن اللغة العربية سقطت سهوا، لذا حمل نشاط الساقية عام 2009 شعار عام اللغة العربية.
    وقال "أنا شخصياً من خريجي المدرسة الألمانية الإنجيلية، ومع ذلك حرصت على إجادة العربية الفصحى وتبسيطها لابنتى اعتزازاً بهويتي"، مشيراً إلى أن عدم اهتمام الأشخاص بضبط مخارج الألفاظ من أبرز مشكلات اللغة العربية، لكن الخطر الحقيقي على بنية اللغة العربية يتمثل في الصيحات التي تنتقد حركات الإعراب في "لغة الضاد"، وتدعو إلى الاعتماد على مبدأ (سكن تسلم) علماً بأن العلامات في آخر الكلام تحدد المعنى في اللغة العربية، وتفرق بين المعلوم والمجهول والفاعل والمفعول، مثل (ذهـب) فكيف نعرف هل يعني الفعل بمعنى مضى أم يشير للمعدن الأصفر؟.
    وأضاف أن مرصد الأمم المتحدة أشار إلى أن الأمة العربية هي الوحيدة التي اختارت تعليم أبنائها لغة أخرى غير لغتها الأصلية، داعياً إلى إحياء قواعد اللغة العربية وتعليمها بطريقة سهلة شيقة تقترب من الروايات حتى يحبها الصغار من الأجيال الصاعدة، ويعيدون الاعتبار إليها مستقبلاً.


    avatar
    ابوانس المصرى

    عدد المساهمات : 13
    تاريخ التسجيل : 30/11/2010

    اللغة العربية في مواجهة "الشات"  Empty رد: اللغة العربية في مواجهة "الشات"

    مُساهمة  ابوانس المصرى في الأربعاء ديسمبر 01, 2010 10:28 pm

    اللغة العربية في مواجهة "الشات"  115977 اللغة العربية في مواجهة "الشات"  115977

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يونيو 20, 2019 3:29 am