منتدى السنة

السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيكم
نرجو التسجيل او الدخول
ونسأل الله الاخلاص والعلم والعمل الصالح
أخوكم الصارم المسلول

منتدى فضيلة الشيخ المحدّث أبو حفص سامي العربي

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم        نهنئ انفسنا بافتتاح هذا الصرح الذي ارجو من الله ان يكون ذخرا للعلم وطلابه وجميع المسلمين       أخوكم الصارم المسلول

المواضيع الأخيرة

» الال الالتا تاتاهخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
حكم  الشات  بين الرجال والنساء Emptyالسبت سبتمبر 10, 2011 6:03 pm من طرف ابوالفداء السلفى

» مثبت:شرح مقدمة أبو عمر الدانى فى مصطلح الحديث للشيخ سامى العربى
حكم  الشات  بين الرجال والنساء Emptyالثلاثاء مارس 08, 2011 10:44 pm من طرف أم سليم

» القرآن كاملا بصوت الشيخ ناصر القطامى
حكم  الشات  بين الرجال والنساء Emptyالثلاثاء يناير 25, 2011 11:30 pm من طرف ابوالفداء السلفى

» مواعيد دروس الشيخ أبي حفص حفظه الله تعالى
حكم  الشات  بين الرجال والنساء Emptyالجمعة يناير 14, 2011 8:07 pm من طرف عوض

» مثبت: كلمة الشيخ ابوحفص العربى لكل من يحارب النقاب
حكم  الشات  بين الرجال والنساء Emptyالجمعة ديسمبر 03, 2010 11:09 pm من طرف احمد الاثرى

» شرح مذكرة أصول الفقه للشنقيطى للشيخ سامي العربي حفظه الله 90شريط
حكم  الشات  بين الرجال والنساء Emptyالجمعة ديسمبر 03, 2010 11:07 pm من طرف احمد الاثرى

» مثبت:لأول مرة لأول مرة سلسلة الجرح والتعديل فى المصطلح كاااااملة للشيخ أبوحفص سامى العربى
حكم  الشات  بين الرجال والنساء Emptyالجمعة ديسمبر 03, 2010 11:06 pm من طرف احمد الاثرى

» ترجمة فضيلة الشيخ
حكم  الشات  بين الرجال والنساء Emptyالجمعة ديسمبر 03, 2010 11:02 pm من طرف احمد الاثرى

» رد الشيخ ابوحفص سامى العربى على عمرو خالد فى مسألة كفر ابليس
حكم  الشات  بين الرجال والنساء Emptyالجمعة ديسمبر 03, 2010 10:47 pm من طرف احمد الاثرى

التبادل الاعلاني

منتدى الصارم المسلول
http://elsarem.montadarabi.com

    حكم الشات بين الرجال والنساء

    أبو المعالي الرئبالي
    أبو المعالي الرئبالي

    عدد المساهمات : 17
    تاريخ التسجيل : 09/11/2010

    حكم  الشات  بين الرجال والنساء Empty حكم الشات بين الرجال والنساء

    مُساهمة  أبو المعالي الرئبالي في الخميس نوفمبر 11, 2010 4:23 pm

    حكم الشات بين الرجال والنساء


    سؤال:

    أنا فتاة مسلمة وأقوم بالدخول على "البالتوك" ثم إلى الغرف الإسلامية حتى أحصِّلَ شيئا من العلم الشرعي . وعندما أكون في تلك الغرف ، يحدث أحيانا أن يطلب أحد المسلمين (وهو يبحث عن زوجة) أن نتحادث شخصيا (عن طريق التشات) ليتعرف كل منا على الآخر . وقد طرح علي بعض الأسئلة وهي من قبيل : أين أقيم ، وعمري ، وما إذا كنت متزوجة (بالمناسبة فأنا غير متزوجة) ، وما إذا كنت أعتزم الزواج ، وما إذا كنت أقيم مع أهلي ، وما إلى ذلك .
    ومشكلتي هي أني لا أعرف إن كان يجوز لي شرعا أن أقدم مثل تلك المعلومات المتعلقة بي لمسلم من غير محارمي . هل التحدث كتابة مع شاب يعد معصية حقاً ؟؟.

    الجواب:

    الحمد لله

    لا حرج على المرأة المسلمة في الاستفادة من الإنترنت ، ودخول موقع " البالتوك " لهذا الغرض ، ما لم يؤد ذلك إلى محذور شرعي ، كالمحادثة الخاصة مع الرجال ، وذلك لما يترتب على هذه المحادثات من تساهل في الحديث يدعو إلى الإعجاب والافتتان غالبا ، ولهذا فإن الواجب هو الحزم والابتعاد عن ذلك ، ابتغاء مرضاة الله ، وحذرا من عقابه .

    وكم جَرَّت هذه المحادثات على أهلها من شر وبلاء ، حتى أوقعتهم في عشق وهيام ، وقادت بعضهم إلى ما هو أعظم من ذلك ، والشيطان يخيل للطرفين من أوصاف الطرف الآخر ما يوقعهما به في التعلق المفسد للقلب المفسد لأمور الدنيا والدين .

    وقد سدت الشريعة كل الأبواب المفضية إلى الفتنة ، ولذلك حرمت الخضوع بالقول ، ومنعت الخلوة بين الرجل والمرأة الأجنبية ، ولا شك أن هذه المحادثات الخاصة لا تعتبر خلوة لأمن الإنسان من إطلاع الآخر عليه ، غير أنها من أعظم أسباب الفتنة كما هو مشاهد ومعلوم .

    وما جرى معك خير شاهد على صحة ما ذكرنا ، فإن هذه الأسئلة الخاصة ، يصعب على الرجل أن يوجهها إلى فتاة مؤمنة إلا عبر هذه الوسائل التي أُسيء استخدامها .

    فاتق الله تعالى ، وامتنعي عن محادثة الرجال الأجانب ، فذلك هو الأسلم لدينك ، والأطهر لقلبك ، واعلمي أن الزواج بالرجل الصالح منة ونعمة من الله تعالى ، وما كانت النعم لتنال بالمعصية .

    وقد سئل الشيخ ابن جبرين حفظه الله : ما حكم المراسلة بين الشبان والشابات علما بأن هذه المراسلة خالية من الفسق والعشق والغرام ؟

    فأجاب :

    ( لا يجوز لأي إنسان أن يراسل امرأة أجنبية عنه ؛ لما في ذلك من فتنة ، وقد يظن المراسل أنه ليست هناك فتنة ، ولكن لا يزال به الشيطان حتى يغريه بها ، ويغريها به. وقد أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه.

    ففي مراسلة الشبان للشابات فتنة عظيمة وخطر كبير يجب الابتعاد عنها وإن كان السائل يقول : إنه ليس فيها عشق ولا غرام ) انتهى ، نقلا عن : فتاوى المرأة ، جمع محمد المسند ، ص 96

    ولاشك أن التخاطب عبر الشات أبلغ أثرا وأعظم خطرا من المراسلة عن طريق البريد ، وفي كل شر .

    والله أعلم .

    مصدر الفتوى

    موقع الإسلام سؤال وجواب (
    السؤال:


    أنا فتاة مؤمنة بالله ورسوله فهل يجوز لي أن أراسل شاباً بما يعرف بركن التعارف ؟ .

    الجواب:

    الحمد لله

    لا تجوز المراسلة بينك وبين شاب غير محرم لك بما يعرف بركن التعارف ، لأن ذلك مما يثير الفتنة ويفضي إلى الشر والفساد .

    وبالله التوفيق

    مصدر الفتوى هو

    فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 17/67
    السؤال:


    ما حكم المسلم الذي يغش زوجته ( بإقامة علاقة مع غيرها سواء أكانت العلاقة بالكلام أم بما هو أبعد عن ذلك ) ؟ وما هو الحكم في المسلمة التي تقيم – على علم – علاقة مع رجل متزوج لمجرد التسلية ؟ .

    الجواب:

    الحمد لله
    أولاً :

    إقامة علاقة محرَّمة بين أجنبي وامرأة ليس فيه – فقط – غش لزوجته بل فيه – أيضاً – إثم ومعصية لربِّه تعالى ، فقد حرَّم الله عز وجل إقامة مثل هذه العلاقات ، وأغلق الطريق والمنافذ التي قد تؤدي إلى الفاحشة الكبرى وهي الزنا ، وهو الذي أشير إليه في السؤال .

    والمحاذير التي يقع فيها أصحاب هذه العلاقات كثيرة ، ومنها : الخلوة والمصافحة والنظر وغيرها ، وهي ذنوب جاءت النصوص بتحريمها لذاتها ولما تؤدي إليه من فاحشة الزنا .

    ثانياً :

    وإقامة المسلمة علاقة محرَّمة مع رجل أجنبي عنها – متزوج أو غير متزوج – هو – أيضاً – من كبائر الذنوب وهو أكثر إثماً وأكبر فحشاً مما جاء في القسم الأول من السؤال لما يترتب عليه من اختلاط الأنساب أو شك الزوج في أولاده هل هم منه أم لا مما يؤدي إلى الفساد العريض .

    وهذه فتاوى لبعض العلماء فيما هو أقل من اللقاءات بين الجنسين ، فكيف بما هو أكثر ؟ :

    1. قال الشيخ ابن عثيمين :

    لا يجوز لأي إنسان أن يراسل امرأة أجنبيَّة عنه ؛ لما في ذلك من فتنة ، وقد يظن المراسِل أنه ليس هناك فتنة ، ولكن لا يزال به الشيطان حتى يغريه بها ويغريها به .

    وقد أمر صلى الله عليه وسلم مَن سمع الدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه .

    ففي مراسلة الشبان للشابات فتنة عظيمة وخطر كبير ، ويجب الابتعاد عنها ، وإن كان السائل يقول إنه ليس فيها عشق ولا غرام .

    " فتاوى المرأة المسلمة " ( 2 / 578 ) .

    2. وقال الشيخ عبد الله الجبرين – وقد سئل عن المراسلة مع المرأة الأجنبيَّة - :

    لا يجوز هذا العمل ؛ فإنه يثير الشهوة بين الاثنين ويدفع الغريزة إلى التماس اللقاء والاتصال ، وكثيراً ما تحدث تلك المغازلة والمراسلة فتناً وتغرس حبَّ الزنى في القلب مما يوقع في الفواحش أو يسببها ، فننصح من أراد مصلحة نفسه وحمايتها عن المراسلة والمكالمة ونحوها ، حفظاً للدين والعرض ، والله الموفق .

    " فتاوى المرأة المسلمة " ( 2 / 578 ، 579 ) .

    والله أعلم .


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يونيو 20, 2019 3:14 am