منتدى السنة

السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيكم
نرجو التسجيل او الدخول
ونسأل الله الاخلاص والعلم والعمل الصالح
أخوكم الصارم المسلول

منتدى فضيلة الشيخ المحدّث أبو حفص سامي العربي

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم        نهنئ انفسنا بافتتاح هذا الصرح الذي ارجو من الله ان يكون ذخرا للعلم وطلابه وجميع المسلمين       أخوكم الصارم المسلول

المواضيع الأخيرة

» الال الالتا تاتاهخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
الفتاة عبر الشات Emptyالسبت سبتمبر 10, 2011 6:03 pm من طرف ابوالفداء السلفى

» مثبت:شرح مقدمة أبو عمر الدانى فى مصطلح الحديث للشيخ سامى العربى
الفتاة عبر الشات Emptyالثلاثاء مارس 08, 2011 10:44 pm من طرف أم سليم

» القرآن كاملا بصوت الشيخ ناصر القطامى
الفتاة عبر الشات Emptyالثلاثاء يناير 25, 2011 11:30 pm من طرف ابوالفداء السلفى

» مواعيد دروس الشيخ أبي حفص حفظه الله تعالى
الفتاة عبر الشات Emptyالجمعة يناير 14, 2011 8:07 pm من طرف عوض

» مثبت: كلمة الشيخ ابوحفص العربى لكل من يحارب النقاب
الفتاة عبر الشات Emptyالجمعة ديسمبر 03, 2010 11:09 pm من طرف احمد الاثرى

» شرح مذكرة أصول الفقه للشنقيطى للشيخ سامي العربي حفظه الله 90شريط
الفتاة عبر الشات Emptyالجمعة ديسمبر 03, 2010 11:07 pm من طرف احمد الاثرى

» مثبت:لأول مرة لأول مرة سلسلة الجرح والتعديل فى المصطلح كاااااملة للشيخ أبوحفص سامى العربى
الفتاة عبر الشات Emptyالجمعة ديسمبر 03, 2010 11:06 pm من طرف احمد الاثرى

» ترجمة فضيلة الشيخ
الفتاة عبر الشات Emptyالجمعة ديسمبر 03, 2010 11:02 pm من طرف احمد الاثرى

» رد الشيخ ابوحفص سامى العربى على عمرو خالد فى مسألة كفر ابليس
الفتاة عبر الشات Emptyالجمعة ديسمبر 03, 2010 10:47 pm من طرف احمد الاثرى

التبادل الاعلاني

منتدى الصارم المسلول
http://elsarem.montadarabi.com

    الفتاة عبر الشات

    أبو المعالي الرئبالي
    أبو المعالي الرئبالي

    عدد المساهمات : 17
    تاريخ التسجيل : 09/11/2010

    الفتاة عبر الشات Empty الفتاة عبر الشات

    مُساهمة  أبو المعالي الرئبالي في الخميس نوفمبر 11, 2010 4:21 pm

    سؤال رقم 22003- تعرف ابنه على فتاة عبر الشات ويريد الزواج بها
    تعرف ابني البالغ من العمر إحدى وعشرين عاماً على فتاة في مدينة أخرى عن طريق الشات ، وظل يواصل الاتصال بها ثم أخذ يحادثها هاتفياً، وأعجب بها وأُعجبت به ، وتطورت العلاقة بينهما خلال عدة أشهر إلي أن اتفقا على الزواج ، علما بأنه- حسب ما ذكر لي - لم يحصل بينهما أي لقاْء ،ثم طلب مني أن أخطب له تلك الفتاة، حيث إنه في البداية لم يصارحني بأنه تعرف على تلك الفتاة عن طريق الشات ، بل لجأ في البداية إلى عمته الموظفة التي أسرَّ لها بذلك ، وطلب منها أن تدعى معرفتها بتلك الفتاة عن طريق إحدى زميلاتها في المدرسة وأن تتصل بأم الفتاة ، وتخبرها برغبة أهله بالتعرف عليهم تمهيداً لخطبتها منهم وفعلا قامت بذلك ، إلا أنى قد جابهت طلبه بالزواج منها بالرفض القاطع لعدة أسباب :
    أولاًً : لأن الطريقة التي تعرف بها على تلك الفتاة غير مشروعة .
    ثانياً : أنه لا يعرف عن حقيقة أخلاقها الشيء الكثير وكل ما يعرفه عنها كان من خلال المكالمات فقط.
    ثالثاً : أنه كذب علي في بداية الأمر، ولجأ إلى عمته في موضوع حساس كان يجب أن يبقى طي الكتمان حتى عن أقرب الناس حتى يتم، ثم يعلن للآخرين .
    رابعاً : أننا ولله الحمد ننتمي إلى أسرة محافظة وهذا الأسلوب في الاتصال مع الفتاة لا يتفق مع مبادئنا وقيمنا فضلاً عن عاداتنا وتقاليدنا.
    الخلاصة أنني في حيرة شديدة من أمره، حيث أنه الآن صار متعثراً في دراسته الجامعية وأصبح ميالاً إلى العزلة.
    علماً بأنه كان متفوقاً في دراسته في السابق، وكلما حاولنا ثنيه عن التفكير في هذا الموضوع والانتباه لدراسته عاد مصراً على أن موافقتنا له على الزواج من تلك الفتاة سوف يكون سبباً في استقامة حاله وإسعاده ، وأننا سوف نتقبل تلك الفتاة ونعجب بها .
    فما هو رأى فضيلتكم في هذه المشكلة المحيرة .
    الحمد لله
    إن
    هذه المشكلة - وغيرها كثير - تؤكد صحة ما ينادي به كثير من الدعاة والمصلحين من
    ضرورة الانتباه لتعامل أبنائنا وبناتنا مع الإنترنت ، والحذر من الدخول في حوارات
    بين الرجل والمرأة عبر الشات ؛ لما في ذلك من الفتنة المحققة ، وما يتبعها من
    اتصالات ولقاءات .
    ولاشك أن ابنك أخطأ في إقامة هذه العلاقة مع امرأة أجنبية لا تحل له ، وأخطأ في
    كذبه عليك ، وفي إفشاء هذا الأمر لعمته ، لكننا لا نوافقك على مبدأ رفض الزواج من
    هذه الفتاة ، لا سيما إن شعرت بشدة تعلق الابن بها ، وذلك لما يلي :
    أولا : ليس كل فتاة يقع منها هذا التصرف يمكن الحكم عليها بأنها منحرفة أو سيئة
    التربية والخلق ، فقد يكون هذا منها على سبيل الزلة والسقطة ، كما هو الحال مع ابنك
    .
    ثانيا : ما أصاب ابنك الآن من ميول للعزلة وتعثر في الدراسة قد يكون لتمكن حب هذه
    الفتاة من قلبه ، ومثل هذا قد لا ينفع معه دواء غير الزواج بمن أحب ، وفي الحديث
    الذي رواه ابن ماجة (1847) " لم ير للمتحابين مثل النكاح " والحديث صححه الألباني
    في صحيح سنن ابن ماجة .
    ثالثا : كون الابن لا يعرف كثيرا عن أخلاق هذه الفتاة يمكن علاجه بالسؤال عنها
    والتوثق من حالها.
    ولهذا نرى أن تسعى لمعرفة حال هذه الفتاة وحال أهلها ، فإن كانت على غير الصفة
    المرضية ، كان هذا عذرا مقنعا لابنك حتى يصرف تفكيره عنها.
    وإن
    رضيت حالها وحال أهلها بعد البحث المتأني ، فلا مانع من زواج ابنك منها ، بل هذا
    خير علاج له ولها.
    ومحل هذا الكلام إن شعرت بشدة تعلقه بها وحرصه على الزواج منها ، كما سبقت الإشارة
    إليه ، أما إن كان الأمر مجرد فكرة راقت له ، ولم يبلغ الأمر مبلغ العشق أو التعلق
    الشديد ، ورجوت نسيانه لها وانصرافه عنها ، فاثبت على مبدأ الرفض ، وكن معينا له في
    البحث عن ذات الخلق والدين والعفة ، فما أكثر الصالحات العفيفات اللائي لم يعرفن
    الرجال ولم يخضن غمار الفتنة .
    والجأ إلى الله تعالى أن يلهمك رشدك ، واستعن بصلاة الاستخارة في جميع ما تقدم عليه
    من أمر.
    والله أعلم .
    *****
    فتاوى الإسلام سؤال وجواب


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يونيو 20, 2019 3:01 am